<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<rss version="2.0">
<channel>
<title>AL INGIL AL YAWMI</title>
<link>http://www.evangelizo.org/</link>
<description></description>
<language>ar</language>
<lastBuildDate>Wed, 08 Feb 2012 17:41:17 +0100</lastBuildDate>
<copyright>copyright evangelizo.org</copyright>
<image>
<title>EVANGELIZO</title>
<url>http://www.evangelizo.org/www/img-lang/croix.gif</url>
<link>http://www.evangelizo.org/</link>
<description>يا ربّ، إِلى مَن نَذهَب وكَلامُ الحَياةِ الأَبَدِيَّةِ عِندَك ؟ 
               (يوحنا 6: 68)</description>
</image>
<item>
<title>الخميس 9 شباط/فبراير 2012 : رسالة القدّيس يوحنّا الأولى <font dir="ltr">.21-1:5.21-20:4</font>
 </title>
<category>LECTIO</category>
<guid isPermaLink="false">2012-02-09 - LECTIO</guid>
<link>http://alingilalyawmi.org/</link>
<description>أَيُّها &#1649;لأَحِبّاءُ، إِن قالَ أَحَدٌ: «إِنّي أُحِبُّ &#1649;للهَ» وَهُوَ يُبغِضُ أَخاهُ فَهُوَ كاذِب. لِأَنَّ مَن لا يُحِبُّ أَخاهُ &#1649;لَّذي يَراهُ، كَيفَ يَستَطيعُ أَن يُحِبَّ &#1649;للهَ &#1649;لَّذي لا يَراه؟
كُلُّ مَن يُؤمِنُ أَنَّ يَسوعَ هُوَ &#1649;لمَسيحُ، فَهُوَ مَولودٌ مِنَ &#1649;لله. وَكُلُّ مَن يُحِبُّ &#1649;لوالِدَ يُحِبُّ &#1649;لمَولودَ مِنهُ أَيضًا.
بِهَذا نَعلَمُ أَنّا نُحِبُّ أَولادَ &#1649;لله: بِأَن نُحِبَّ &#1649;للهَ وَنَحفَظَ وَصاياه.
لِأَنَّ هَذِهِ هِيَ مَحَبَّةُ &#1649;لله: أَن نَحفَظَ وَصاياهُ، وَوَصاياهُ لَيسَت بِثَقيلَة.
لِأَنَّ كُلَّ مَولودٍ مِنَ &#1649;للهِ يَغلِبُ &#1649;لعالَم. وَ&#1649;لغَلَبَةُ &#1649;لَّتي غُلِبَ بِها &#1649;لعالَمُ إِنَّما هِيَ إيمانُنا.
مَن ذا &#1649;لَّذي يَغلِبُ &#1649;لعالَمَ، إِلاّ &#1649;لَّذي يُؤمِنُ أَنَّ يَسوعَ هُوَ &#1649;بنُ &#1649;لله؟
هَذا هُوَ &#1649;لَّذي أَتى بِ&#1649;لماءِ وَ&#1649;لدَّمِ يَسوعُ &#1649;لمَسيح. لا بِ&#1649;لماءِ فَقَط، بَل بِ&#1649;لماءِ وَالدَّم. وَ&#1649;لرّوحُ هُوَ &#1649;لشّاهِدُ، لِأَنَّ &#1649;لرّوحَ هُوَ &#1649;لحَقّ.
فَإِنَّ &#1649;لشُّهودَ في &#1649;لسَّماءِ ثَلاثَة: &#1649;لآبُ وَ&#1649;لكَلِمَةُ وَ&#1649;لرّوحُ &#1649;لقُدُس. وَهَؤُلاءِ &#1649;لثَّلاثَةُ هُم واحِد.
إِن كُنّا نَقبَلُ شَهادَةَ &#1649;لنّاسِ، فَشَهادَةُ &#1649;للهِ أَعظَم. فَإِنَّ هَذِهِ هِيَ شَهادَةُ &#1649;للهِ &#1649;لَّتي شَهِدَ بِها لِ&#1649;بنِهِ.
وَ&#1649;لشُّهودَ في &#1649;لأَرضِ ثَلاثَة: &#1649;لرّوحُ وَ&#1649;لماءُ وَ&#1649;لدَّم. وَ&#1649;لثَّلاثَةُ هِيَ لِلشَّيءِ &#1649;لواحِد.
مَن آمَنَ بِ&#1649;بِنِ &#1649;للهِ، فَعِندَهُ &#1649;لشَّهادَةُ في نَفسِهِ. وَمَن لَم يُؤمِن بِ&#1649;للهِ، فَقَد جَعَلَهُ كاذِبًا، لِأَنَّهُ لَم يُؤمِن بِ&#1649;لشَّهادَةِ &#1649;لَّتي شَهِدَ بِها &#1649;للهُ لِ&#1649;بنِهِ.
وَهَذِهِ هِيَ &#1649;لشَّهادَة: أَنَّ &#1649;للهَ أَعطانا &#1649;لحَياةَ &#1649;لأَبَدِيَّةَ، وَهَذِهِ &#1649;لحَياةُ هِيَ في &#1649;بنِهِ.
مَن لَهُ &#1649;لِ&#1649;بنُ، فَلَهُ &#1649;لحَياة. مَن لَيسَ لَهُ &#1649;بنُ &#1649;للهِ، فَلَيسَت لَهُ &#1649;لحَياة.
قَد كَتَبتُ بِهَذِهِ إِلَيكُم، أَنتُم &#1649;لمُؤمِنينَ بِ&#1649;سمِ &#1649;للهِ، لِتَعلَموا أَنَّ لَكُم &#1649;لحَياةَ &#1649;لأَبَدِيَّةِ، وَلِكَي تُؤمِنوا بِ&#1649;سمِ &#1649;بنِ &#1649;لله.
وَهَذِهِ هِيَ &#1649;لدّالَّةُ &#1649;لَّتي لَنا لَدَيه: أَنّا إِن كُنّا نَسأَلُهُ شَيئًا بِحَسَبِ مَشيئَتِهِ، فَإِنَّهُ يَسمَعُ لَنا.
وَإِن كُنّا نَعلَمُ أَنَّهُ يَسمَعُ لَنا في كُلِّ ما نَسأَلُهُ، فَنَعلَمُ أَنّا نَنالُ كُلَّ سُؤالٍ نَلتَمِسُهُ مِنهُ.
إِن رَأى أَحَدٌ أَخاهُ يَخطَأُ خَطيئَةً لَيسَت لِلمَوتِ، يَسأَلُ، فَيُعطيهِ حَياةً (كَما) لِلَّذينَ يَخطَأونَ لا لِلمَوت. مِنَ &#1649;لخَطيئَةِ ما هُوَ لِلمَوتِ، وَلَستُ مِن أَجلِ هَذِهِ أَقولُ لِيُطلَب.
كُلُّ إِثمٍ خَطيئَةٌ، وَمِنَ &#1649;لخَطيئَةِ ما لَيسَ لِلمَوت.
نَعلَمُ أَنَّ كُلَّ مَولودٍ مِنَ &#1649;للهِ لا يَخطَأ، بَل مَن وُلِدَ مِنَ &#1649;للهِ يَصونُ نَفسَهُ، وَلا يَمَسُّهُ &#1649;لشِّرّير.
وَنَعلَمُ أَنّا مِنَ &#1649;للهِ، وَأَنَّ &#1649;لعالَمَ كُلَّهُ مَوضوعٌ تَحتَ (حُكمِ) &#1649;لشِّرّير.
وَنَعلَمُ أَنَّ &#1649;بنَ &#1649;للهِ قَد أَتى وَآتانا بَصيرَةً لِنَعرِفَ &#1649;لإِلَهَ &#1649;لحَقيقِيَّ. وَنَحنُ في الإِلَهِ &#1649;لحَقيقِيِّ، في &#1649;بنِهِ يَسوعَ &#1649;لمَسيح. هَذا هُوَ الإِلَهُ &#1649;لحَقيقِيُّ وَ&#1649;لحَياةُ &#1649;لأَبَدِيَّة.
يا أَولادي، صونوا أَنفُسَكُم مِنَ &#1649;لأَوثان. آمين
</description>
<pubDate>Thu, 09 Feb 2012 00:00:00 +0100</pubDate>
</item>
<item>
<title>الخميس 9 شباط/فبراير 2012 : إنجيل القدّيس مرقس <font dir="ltr">.15-1:15</font>
 </title>
<category>EVANGELIUM</category>
<guid isPermaLink="false">2012-02-09 - EVANGELIUM</guid>
<link>http://alingilalyawmi.org/</link>
<description>في ذَلِكَ &#1649;لزَّمان، تَشاوَرَ رُؤَساءُ &#1649;لكَهَنَةِ مَعَ &#1649;لشُّيوخِ وَ&#1649;لكَتَبَةِ وَ&#1649;لمَحفِلُ كُلُّهُ، وَأَوثَقوا يَسوعَ وَمَضَوا بِهِ وَدَفَعوهُ إِلى بيلاطُس. 
فَسَأَلَهُ بيلاطُس: «هَل أَنتَ مَلِكُ &#1649;ليَهود؟» فَأَجابَهُ قائِلاً: «أَنتَ تَقول». 
وَكانَ رُؤَساءُ &#1649;لكَهَنَةِ يَشكونَهُ كَثيرًا.
ثُمَّ سَأَلَهُ بيلاطُسُ ثانِيَةً قائِلاً: «أَما تُجيبُ بِشَيء؟ أُنظُر كَم يَشهَدون عَلَيك!» 
أَمّا يَسوعُ فَلَم يَعُد يُجيبُ بِشَيءٍ، حَتّى تَعَجَّبَ بيلاطُس. 
وَكانَ يُطلِقُ لَهُم في &#1649;لعيدِ أَسيرًا مَن طَلَبوا. 
وَكانَ رَجُلٌ يُدعى بَرأَبّا موثَقًا مَعَ أَهلِ &#1649;لفِتنَةِ &#1649;لَّذينَ &#1649;رتَكَبوا &#1649;لقَتلَ في &#1649;لفِتنَة. 
فَصَرَخَ &#1649;لجَمعُ وَطَفِقوا يَطلُبونَ ما كانَ يَصنَعُهُ لَهُم دائمًا. 
فَأَجابَهُم بيلاطُسُ قائِلاً: «أَتُريدونَ أَن أُطلِقَ لَكُم مَلِكَ &#1649;ليَهود؟»
فَإِنَّهُ كانَ يَعلَمُ أَنَّ رُؤَساءَ &#1649;لكَهَنَةِ إِنَّما أَسلَموهُ حَسَدًا. 
فَهَيَّجَ رُؤَساءُ &#1649;لكَهَنَةِ &#1649;لجَمعَ لِكَي يُطلِقَ لَهُم بِ&#1649;لحَرِيِّ بَرأَبّا. 
فَأَجابَ بيلاطُسُ وَقالَ لَهُم مِن جَديد: «ماذا تُريدونَ إِذَن أَن أَصنَعَ بِ&#1649;لَّذي تَدعونَهُ مَلِكَ &#1649;ليَهود؟» 
فَصاحوا أَيضًا: «إِصلِبهُ!» 
فَقالَ لَهُم بيلاطُس: «فَأَيَّ شَرٍّ فَعَل؟» فَ&#1649;زدادوا صِياحًا أَنِ «&#1649;صلِبهُ!» 
فَأَرادَ بيلاطُسُ أَن يُرضِيَ &#1649;لجَمعَ، فَأَطلَقَ لَهُم بَرأَبّا. وَأَسلَمَ يَسوعَ بَعدَما جَلَدَهُ ليُصلَب. 
</description>
<pubDate>Thu, 09 Feb 2012 00:00:00 +0100</pubDate>
</item>
<item>
<title>الأربعاء 8 شباط/فبراير 2012 : رسالة القدّيس يوحنّا الأولى <font dir="ltr">.11-1:4.24-21:3</font>
 </title>
<category>LECTIO</category>
<guid isPermaLink="false">2012-02-08 - LECTIO</guid>
<link>http://alingilalyawmi.org/</link>
<description>أَيُّها &#1649;لأَحِبّاءُ، إِن كانَ قَلبُنا لا يُبَكِّتُنا، فَلَنا دالَّةٌ لَدى &#1649;لله.
وَمَهما سَأَلنا فَإِنّا نَنالُهُ مِنهُ، لِأَنّا نَحفَظُ وَصاياهُ، وَنَفعَلُ ما هُوَ مَرضِيٌّ أَمامَهُ.
وَمَهما سَأَلنا فَإِنّا نَنالُهُ مِنهُ.
وَهَذِهِ هِيَ وَصِيَّتُهُ: أَن نُؤمِنَ بِ&#1649;سمِ &#1649;بنِهِ يَسوعَ &#1649;لمَسيحِ، وَنُحِبَّ بَعضُنا بَعضًا، عَلى حَسَبِ &#1649;لوَصِيَّةِ &#1649;لَّتي أَعطانا.
فَمَن يَحفَظ وَصاياهُ يَثبُت فيهِ وَهُوَ فيه. وَبِهَذا نَعلَمُ أَنَّهُ يَثبُتُ فينا: مِنَ &#1649;لرّوحِ &#1649;لَّذي أَعطانا.
أَيُّها &#1649;لأَحِبّاءُ، لا تُصَدِّقوا كُلَّ روحٍ، بَلِ &#1649;ختَبِروا &#1649;لأَرواح: هَل هِيَ مِنَ &#1649;لله؟ لِأَنَّ أنبياءَ كَذَبَةً كَثيرينَ قَد خَرجوا إِلى &#1649;لعالَم.
بِهَذا تَعرِفونَ روحَ &#1649;لله: كُلُّ روحٍ يَعتَرِفُ بِأَنَّ يَسوعَ &#1649;لمَسيحَ قَد أَتى في &#1649;لجَسَدِ، هُوَ مِنَ &#1649;لله.
وَكُلُّ روحٍ لا يَعتَرِفُ بِأَنَّ يَسوعَ &#1649;لمَسيحَ قَد أَتى في &#1649;لجَسَدِ، لَيسَ مِنَ &#1649;لله. وهَذا هُوَ روحُ &#1649;لمَسيحِ &#1649;لدَّجّالِ، &#1649;لَّذي سَمِعتُم أَنَّهُ يَأتي، وَ&#1649;لآنَ هُوَ في &#1649;لعالَم.
أَنتُم مِنَ &#1649;للهِ يا أَولادي، وَقَد غَلَبتُم أولَئِكَ، لِأَنَّ &#1649;لَّذي فيكُم أَعظَمُ مِنَ &#1649;لَّذي في &#1649;لعالَم.
هُم مِنَ &#1649;لعالَمِ، وَلِذَلِكَ كَلامُهُم مِنَ &#1649;لعالَمِ، وَ&#1649;لعالَمُ يَسمَعُ لَهُم.
نَحنُ مِنَ &#1649;لله. فَمَن يَعرِفِ &#1649;للهَ يَسمَع لَنا، وَمَن لَيسَ مِنَ &#1649;للهِ لا يَسمَعُ لَنا. بِذَلِكَ نَعرِفُ روحَ &#1649;لحَقِّ وَروحَ &#1649;لضَّلال.
أَيُّها &#1649;لأَحِبّاءُ، لِنُحِبَّ بَعضُنا بَعضًا، فَإِنَّ &#1649;لمَحَبَّةَ مِنَ &#1649;لله. فَكُلُّ مَن يُحِبُّ، فَهُوَ مَولودٌ مِنَ &#1649;للهِ وَهُوَ يَعرِفُ &#1649;لله.
وَمَن لا يُحِبُّ، لَم يَعرِفِ &#1649;للهَ، لِأَنَّ &#1649;للهَ مَحَبَّة.
بِهَذا أُظهِرَت مَحَبَّةُ &#1649;للهِ فينا: أَنَّ &#1649;للهَ أَرسَلَ &#1649;بنَهُ &#1649;لوَحيدَ إِلى &#1649;لعالَمِ لِنَحيا بِهِ.
إِنَّما &#1649;لمَحَبَّةُ في هَذا: أَنَّنا لَم نَكُن نَحنُ أَحبَبنا &#1649;للهَ، بَل هُوَ أَحَبَّنا، فَأَرسَلَ &#1649;بنَهُ كَفّارَةً عَن خَطايانا.
أَيُّها &#1649;لأَحِبّاءُ، إِن كانَ &#1649;للهُ قَد أَحَبَّنا هَكَذا، فَيَجِبُ عَلَينا أَيضًا أَن نُحِبَّ بَعضُنا بَعضًا.
</description>
<pubDate>Wed, 08 Feb 2012 00:00:00 +0100</pubDate>
</item>
<item>
<title>الأربعاء 8 شباط/فبراير 2012 : إنجيل القدّيس مرقس <font dir="ltr">.1:15.72-43:14</font>
 </title>
<category>EVANGELIUM</category>
<guid isPermaLink="false">2012-02-08 - EVANGELIUM</guid>
<link>http://alingilalyawmi.org/</link>
<description>في ذَلِكَ &#1649;لزَّمان، فيما يَسوعُ يُكَلِّمُ &#1649;لتَّلاميذَ أَقبَلَ يَهوذا أَحَدُ &#1649;لِ&#1649;ثنَي عَشَرَ، وَمَعَهُ جَمعٌ كَثيرٌ بِسُيوفٍ وَعِصيٍّ مِن قِبَلِ رُؤَساءِ &#1649;لكَهَنَةِ وَ&#1649;لكَتَبَةِ وَ&#1649;لشُّيوخ. 
وَفي &#1649;لحالِ دَنا إِلَيهِ وَقال: «يا مُعَلّمُ، يا مُعَلِّم!» وَقَبَّلَهُ. 
فَأَلقَوا أَيدِيَهُم وَأَمسَكوه. 
فَ&#1649;ستَلَّ واحِدٌ مِنَ &#1649;لحاضِرينَ &#1649;لسَّيفَ، وَضرَبَ عَبدَ رَئيسِ &#1649;لكَهَنَةِ فَقَطَعَ أُذُنَهُ. 
فَكَلَّمَهُم يَسوعُ قائِلاً لَهُم: «لَقَد خَرَجتُم كَأَنَّما إِلى لِصٍّ بِسُيوفٍ وَعِصيٍّ لِتَأخُذوني! 
إِنّي كُنتُ كُلَّ يَومٍ فيما بَينَكُم في &#1649;لهَيكَلِ أُعَلِّمُ وَلَم تُمسِكوني! وَلَكِن لِتَتِمَّ &#1649;لكُتُب». 
حينَئِذٍ تَرَكَهُ كُلُّهُم وَهَرَبوا. 
وَكانَ يَتبَعُهُ شابٌ عَلَيهِ إِزارٌ عَلى عُريِهِ، فَأَمسَكَهُ &#1649;لشُّبّانُ، 
فَتَرَكَ &#1649;لإِزارَ وَهَرَبَ مِنهُم عُريانًا. 
وَذَهَبوا بِيَسوعَ إِلى رَئيسِ &#1649;لكَهَنَةِ، وَ&#1649;جتَمَعَ مَعَهُ كُلُّ رُؤَساءِ &#1649;لكَهَنَةِ وَ&#1649;لشُّيوخِ وَ&#1649;لكَتَبَة. 
وَتَبِعَهُ بُطرُسُ مِنَ بَعيدٍ إِلى داخِلِ دارِ رَئيسِ &#1649;لكَهَنَة. وَكانَ جالِسًا مَعَ &#1649;لخُدّامِ يَصطَلي عِندَ &#1649;لنّار. 
وَكانَ رُؤَساءُ &#1649;لكَهَنَةِ وَكُلُّ &#1649;لمَحفِلِ يَلتَمِسونَ عَلى يَسوعَ شَهادَةً لِيُميتوهُ، فَلَم يَجِدوا. 
فَإِنَّ كَثيرينَ كانوا يَشهَدونَ عَلَيهِ زورًا، وَلَم تَتَّفِق شَهاداتُهُم. 
ثُمَّ وَقَفَ قَومٌ يَشهَدونَ عَلَيهِ بِ&#1649;لزّورِ وَيَقولون: 
«إِنَّنا سَمِعناهُ يَقول: إِنّي أَنقُضُ هَذا &#1649;لهَيكَلَ &#1649;لمَصنوعَ بِ&#1649;لأَيدي، وَفي ثَلاثَةِ أَيّامٍ أَبني آخَرَ غَيرَ مَصنوعٍ بِ&#1649;لأَيدي». 
وَفي هَذا أَيضًا لَم تَتَّفِق شَهادَتُهُم.
فَقامَ رَئيسُ &#1649;لكَهَنَةِ في &#1649;لوَسَطِ وَسَأَلَ يَسوعَ قائِلاً: «أَما تُجيبُ بِشَيءٍ؟ ماذا يَشهَدُ بِهِ هَؤُلاءِ عَلَيك؟» 
وَأَمّا هُوَ فَكانَ صامِتًا وَلَم يُجِب بِشَيء. فَسَأَلَهُ رَئيسُ &#1649;لكَهَنَةِ أَيضًا وَقالَ لَهُ: «هَل أَنتَ &#1649;لمَسيحُ &#1649;بنُ &#1649;لمُبارَك؟» 
فَقالَ لَهُ يَسوع: «أَنا هُوَ. وَسَتَرَونَ &#1649;بنَ &#1649;لإِنسانِ جالِسًا عَن يَمينِ &#1649;لقُدرَةِ وَآتِيًا عَلى سَحابِ &#1649;لسَّماء». 
فَشَقَّ رَئيسُ &#1649;لكَهَنَةِ ثَوبَهُ وَقال: «ما حاجَتُنا بعدُ إِلى شُهود؟ 
قَد سَمِعتُمُ &#1649;لتَّجديف! فَماذا تَرَون؟» فَحَكَمَ عَلَيهِ &#1649;لجَميعُ بِأَنَّهُ مُستَوجِبُ &#1649;لمَوت. 
فَطَفِقَ بَعضُهُم يَبصُقونَ عَلَيهِ، وَيُغَطّونَ وَجهَهُ وَيَلكُمونَهُ، وَيَقولونَ لَهُ: «تَنبَّأ». وَكانَ &#1649;لخُدّامُ يَصفَعونَهُ بِ&#1649;للَّطَمات. 
وَبَينَما بُطرُسُ في &#1649;لدّارِ في &#1649;لأَسفَلُ، جاءَت إِحدى جَواري رَئيسِ &#1649;لكَهَنَة. 
وَلَمّا رَأَت بُطرُسَ يَصطَلي تَفَرَّسَت فيهِ وَقالَت: «أَنتَ أَيضًا كُنتَ مَعَ يَسوعَ &#1649;لنّاصِرِيّ!» 
فَأَنكَرَ وَقال: «لَستُ أَدري وَلا أَعرِفُ ما تَقولين!» وَخَرَجَ خارِجًا إِلى &#1649;لدِّهليزِ، فَصاحَ &#1649;لدّيك. 
ثُمَّ رَأَتهُ &#1649;لجارِيَةُ مَرَّةً أُخرى، فَجَعَلَت تَقولُ لِلحاضِرين: «إِنَّ هَذا مِنهُم!» 
فَجَعَلَ يُنكِرُ مِن جَديد. وَبَعدَ قَليلٍ قالَ &#1649;لحاضِرونَ أَيضًا لِبُطرُس: «في &#1649;لحَقيقَةِ أَنتَ مِنهُم، لِأَنَّكَ جَليلِيٌّ وَلُغَتُكَ تُشبِهُ لُغَتَهُم!» 
فَجعَلَ يَلعَنُ وَيَحلِفُ: «إِنَّني لا أَعرِفُ هَذا &#1649;لرَّجُلَ &#1649;لَّذي تَتَكَلَّمونَ عَنهُ!» 
وَلِلوَقتِ صاحَ &#1649;لدّيكُ ثانيَةً، فَتَذَكَّرَ بُطرُسُ &#1649;لكَلامَ &#1649;لَّذي قالَهُ لَهُ يَسوع: «إِنَّكَ قَبلَ أَن يَصيحَ &#1649;لدّيكُ مَرَّتَينِ تُنكِرُني ثَلاثَ مَرّات» فَطَفِقَ يَبكي. 
وَلِلوَقتِ مُنذُ &#1649;لصَّباحِ تَشاوَرَ رُؤَساءُ &#1649;لكَهَنَةِ مَعَ &#1649;لشُّيوخِ وَ&#1649;لكَتَبَةِ وَ&#1649;لمَحفِلُ كُلُّهُ، وَأَوثَقوا يَسوعَ وَمَضَوا بِهِ وَدَفَعوهُ إِلى بيلاطُس. 
</description>
<pubDate>Wed, 08 Feb 2012 00:00:00 +0100</pubDate>
</item>
<item>
<title>الثلاثاء  7 شباط/فبراير 2012 : رسالة القدّيس يوحنّا الأولى <font dir="ltr">.22a-9:3</font>
 </title>
<category>LECTIO</category>
<guid isPermaLink="false">2012-02-07 - LECTIO</guid>
<link>http://alingilalyawmi.org/</link>
<description>يا إِخوَة، كُلُّ مَن هُوَ مَولودٌ مِنَ &#1649;للهِ لا يَفعَلُ خَطيئَةً، لِأَنَّ زَرعَهُ ثابِتٌ فيه. وَلا يَستَطيعُ أَن يَخطَأَ، لِأَنَّهُ مَولودٌ مِنَ &#1649;لله.
لِأَنَّ هَذه هِيَ &#1649;لبُشرى &#1649;لَّتي سَمِعتُموها مِنَ &#1649;لبَدء: أَن نُحِبَّ بَعضُنا بَعضًا،
لا مِثلَ قايِينَ &#1649;لَّذي كانَ مِنَ &#1649;لشِّرّيرِ فَقَتَلَ أَخاهُ. وَلِأَيِّ سَبَبٍ قَتَلَهُ؟ لِأَنَّ أَعمالَهُ كانَت شِرّيرَةً، وَأَمّا أَعمالُ أَخيهِ فَكانَت بارَّة.
لا تَعجَبوا يا إِخوَتي إِن كانَ &#1649;لعالَمُ يُبغِضُكُم.
نَحنُ نَعلَمُ أَنّا قَدِ &#1649;نتَقَلنا مِنَ &#1649;لمَوتِ إِلى &#1649;لحَياةِ، لِأَنّا نُحِبُّ &#1649;لإِخوَة. مَن لا يُحبِب أَخاهُ يَثبُت في &#1649;لمَوت.
كُلُّ مَن يُبغِضُ أَخاهُ فَهُوَ قاتِلٌ، وَتَعلَمونَ أَنَّ كُلَّ قاتِلٍ لَيسَت لَهُ حَياةٌ أَبَدِيَّةٌ ثابِتَةٌ فيه.
بِهَذا قَد عَرَفنا &#1649;لمَحَبَّةَ: أَنَّ ذاكَ قَد بَذَلَ نَفسَهُ مِن أَجلِنا، فَيَجِبُ عَلَينا نَحنُ أَيضًا أَن نَبذُلَ نُفوسَنا مِن أَجلِ &#1649;لإِخوَة.
وَمَن كانَت لَهُ &#1649;لمَعيشَةُ &#1649;لعالَمِيَّةُ، وَرَأى أَخاهُ في فاقَةٍ، فَحَبَسَ عَنهُ أَحشاءَهُ، فَكَيفَ تَثبُتُ مَحَبَّةُ &#1649;للهِ فيه؟
يا أَولادي، لا نُحِبَّنَّ بِ&#1649;لكَلامِ، وَلا بِ&#1649;للِّسانِ، بَل بِ&#1649;لعَمَلِ وَ&#1649;لحَقّ!
وَبِهَذا نَعرِفُ أَنّا مِنَ &#1649;لحَقِّ وَنُقنِعُ أَمامَهُ قُلوبَنا،
بِأَنَّهُ إِن كانَ قَلبُنا يُبَكِّتُنا، فَ&#1649;للهُ أَعظَمُ مِن قَلبِنا وَعالِمٌ بِكُلِّ شَيء.
أَيُّها &#1649;لأَحِبّاءُ، إِن كانَ قَلبُنا لا يُبَكِّتُنا، فَلَنا دالَّةٌ لَدى &#1649;لله.
وَمَهما سَأَلنا فَإِنّا نَنالُهُ مِنهُ، لِأَنّا نَحفَظُ وَصاياهُ، وَنَفعَلُ ما هُوَ مَرضِيٌّ أَمامَهُ.
</description>
<pubDate>Tue, 07 Feb 2012 00:00:00 +0100</pubDate>
</item>
<item>
<title>الثلاثاء  7 شباط/فبراير 2012 : إنجيل القدّيس مرقس <font dir="ltr">.42-10:14</font>
 </title>
<category>EVANGELIUM</category>
<guid isPermaLink="false">2012-02-07 - EVANGELIUM</guid>
<link>http://alingilalyawmi.org/</link>
<description>في ذَلِكَ &#1649;لزَّمان، ذَهَبَ يَهوذا &#1649;لإِسخَريوطِيُّ أَحَدُ &#1649;لِ&#1649;ثنَي عَشَرَ إِلى رُؤَساءِ &#1649;لكَهَنَةِ، لِيُسلِمَ يَسوعَ إِلَيهِم. 
وَفي &#1649;ليَومِ &#1649;لأَوَّلِ مِنَ &#1649;لفَطيرِ، إِذ كانوا يَذبَحونَ &#1649;لفِصحَ، قالَ لَهُ تَلاميذُهُ: «أَينَ تُريدُ أَن نَمضِيَ وَنُعِدَّ لِتَأكُلَ &#1649;لفِصح؟» 
فَأَرسَلَ &#1649;ثنَينِ مِن تَلاميذِهِ وَقالَ لَهُما: «إِذهَبا إِلى &#1649;لمَدينَةِ، فَسَيَلقاكُما إِنسانٌ حامِلٌ جَرَّةَ ماءٍ، فَ&#1649;تبَعاه. 
وَحَيثُ يَدخُلُ، قولا لِرَبِّ &#1649;لبَيت: إِنَّ &#1649;لمُعَلِّمَ يَقول: أَينَ &#1649;لمَنـزِلُ &#1649;لَّذي آكُلُ فيهِ &#1649;لفِصحَ مَعَ تَلاميذي؟ 
فَهُوَ يُريكُما عِلِّيَّةً كَبيرَةً مَفروشَةً مُهَيَّأَةً، فَأَعِدّا لَنا هُناك». 
فَخَرَجَ تِلميذاهُ وَأَتَيا إِلى &#1649;لمَدينَةِ، فَوَجَدا كَما قالَ لَهُما، وَأَعَدّا &#1649;لفِصح. 
وَلَمّا كانَ &#1649;لمَساءُ أَتى مَعَ &#1649;لِ&#1649;ثنَي عَشَر. 
وَفيما هُم مُتَّكِئونَ يَأكُلونَ قالَ يَسوع: «أَلحَقَّ أَقولُ لَكُم: إِنَّ واحِدًا مِنكُم سَيُسلِمُني، هُوَ &#1649;لآكِلُ مَعي». 
فَجَعَلوا يَحزَنونَ وَيَقولونَ واحِدٌ فَواحِد: «أَلَعَلّي أَنا هُوَ؟» وَآخَر: «أَلَعَلّي أَنا هُوَ؟» 
فَأَجابَ وَقالَ لَهُم: «هُوَ واحِدٌ مِنَ &#1649;لِ&#1649;ثنَي عَشَرَ، &#1649;لَّذي يَغمِسُ مَعي في &#1649;لصَّحفَة. 
وَ&#1649;بنُ &#1649;لإِنسانِ يَمضي كَما هُوَ مَكتوبٌ عَنهُ. لَكِنِ &#1649;لوَيلُ لِذَلِكَ &#1649;لإِنسانِ &#1649;لَّذي يُسلِمُ &#1649;بنَ &#1649;لإِنسانِ، قَد كانَ خَيرًا لِذَلِكَ &#1649;لإِنسانِ أَن لا يولَد!» 
وَفيما هُم يَأكُلونَ، أَخَذَ يَسوعُ خُبزًا وَبارَكَ وَكَسَرَ وَأَعطاهُم وَقال: «خُذوا كُلوا، هَذا هُوَ جَسَدي». 
وَأَخَذَ &#1649;لكَأسَ وَشَكَرَ وَأَعطاهُم، فَشَرِبوا مِنها كُلُّهُم.
وَقال لَهُم: «هَذا هُوَ دَمي لِلعَهدِ &#1649;لجَديدِ، &#1649;لَّذي يُهَراقُ عَن كَثيرين. 
أَلحَقَّ أَقولُ لَكُم: إِنّي لَن أَشرَبَ بَعدُ مِن عَصيرِ &#1649;لكَرمَةِ، إِلى ذَلِكَ &#1649;ليَومِ &#1649;لَّذي فيهِ أَشرَبُهُ جَديدًا في مَلَكوتِ &#1649;لله». 
ثُمَّ سَبَّحوا وَخَرَجوا إِلى جَبَلِ &#1649;لزَّيتون. 
فَقالَ لَهُم يَسوع: «كُلُّكُم تَشُكّونَ فِيَّ في هَذِهِ &#1649;للَّيلَةِ، لِأَنَّهُ مَكتوب: أَضرِبُ &#1649;لرّاعِيَ، فَتَتَبَدَّدُ &#1649;لخِراف. 
وَلَكِن مَتى قُمتُ أَسبِقُكُم إِلى &#1649;لجَليل». 
فَقالَ لَهُ بُطرُس: «لَو شَكَّ جَميعُهُم ما شَكَكتُ أَنا!» 
فَقالَ لَهُ يَسوع: «أَلحَقَّ أَقولُ لَكَ: إِنَّكَ &#1649;ليَومَ في هَذِهِ &#1649;للَّيلَةِ، قَبلَ أَن يَصيحَ &#1649;لدّيكُ مَرَّتَينِ، تُنكِرُني ثَلاثَ مَرّات».
فَأَخَذَ يُبالِغُ في &#1649;لكَلامِ: «أَن لَو أُلجِئتُ أَن أَموتَ مَعَكَ ما أَنكَرتُكَ!» وَهَكذا قالَ جَميعُهُم أَيضًا. 
وَجاؤوا إِلى ضَيعَةٍ &#1649;سمُها جِتسِماني، فَقالَ لِتَلاميذِهِ: «أُمكُثوا هَهُنا حَتّى أَمضِيَ فَأُصَلّي». 
وَأَخَذَ مَعَهُ بُطرُسَ وَيَعقوبَ وَيوحَنّا، وَطَفِقَ يَرتاعُ وَيَكتَئِبُ، 
وَقالَ لَهُم: «إِنَّ نَفسي حَزينَةٌ حَتّى &#1649;لمَوت! أُمكُثوا هَهُنا، وَ&#1649;سهَروا». 
ثُمَّ تَقَدَّمَ قَليلاً وَخَرَّ عَلى &#1649;لأَرضِ، وَكانَ يُصَلّي لِتَعُبرَ عَنهُ &#1649;لسّاعَةُ إِن كانَ يُستَطاعُ، 
وَيَقول: «أَبّا، أَيُّها &#1649;لآب. كُلُّ شَيءٍ مُستَطاعٌ لَكَ، أَجِز عَنّي هَذِهِ &#1649;لكَأس. لَكِن لا تَكُن مَشيئَتي أَنا، بَل مَشيئَتُكَ أَنتَ». 
ثُمَّ جاءَ فَوَجَدَهُم نِيامًا، فَقالَ لِبُطرُس: «أَتَنامُ يا سِمعان؟ أَوَ لَم تَقدِر أَن تَسهَرَ ساعَةً واحِدَة؟ 
إِسهَروا وَصَلّوا لِئَلاَّ تَدخُلوا في تَجرِبَة. إِنَّ &#1649;لرّوحَ نَشيطٌ، وَأَمّا &#1649;لجَسَدُ فَضَعيف». 
ثُمَّ مَضى مِن جَديدٍ، وَصَلّى قائِلاً ذَلِكَ &#1649;لقَولَ بِعَينِهِ. 
ثُمَّ رَجَعَ فَوَجَدَهُم نِيامًا أَيضًا، لِأَنَّ عُيونَهُم كانَت ثَقيلَةً، فَلَم يَدروا بِماذا يُجيبونَهُ. 
وَجاءَ ثالِثَةً وَقالَ لَهُم: «ناموا &#1649;لآنَ وَ&#1649;ستَريحوا! يَكفي! فَقَد أَتَتِ &#1649;لسّاعَة! هُوَذا &#1649;بنُ &#1649;لإِنسانِ يُسلَمُ إِلى أَيدي &#1649;لخطَأَة. 
قوموا هَيّا بِنا، فَقَد قَرُبَ &#1649;لَّذي يُسلِمُني». 
</description>
<pubDate>Tue, 07 Feb 2012 00:00:00 +0100</pubDate>
</item>
</channel>
</rss>

